حبيب الله الهاشمي الخوئي
85
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
گفت على گر كه بشمشير من بيني مؤمن ببرم تا به بن بلكه شود دشمن وبد داردم مىنشود دشمن ومىخواهدم وركه جهان را بهمه گنج وسور باز دهم من بمنافق بزور تا كه شود دوست من كي شود حكم قضا هست وچنين طي شود گفتهء پيغمبر امّي است كو بغض مرا هيچ ز مؤمن مجو دوستى من ز منافق بدور تا كه بپوشد تن أو خاك گور الثالثة والأربعون من حكمه عليه السّلام ( 43 ) وقال عليه السّلام : سيّئة تسوءك خير عند الله من حسنة تعجبك . اللغة ( السيّيء ) القبيح يقال هو سيّيء الظنّ أي لا يظنّ خيرا في النّاس ، السّيئة ج : سيّئات مؤنث السيّيء ، نقيض الحسنة : الخطيئة - المنجد . الاعراب تسوءك جملة فعلية صفة لسيئة جوزت الابتداء بها . المعنى كلّ عمل يصدر من الفاعل المختار يبدأ من شعور قلبي يدعو إليه ، ويتعقّب بوجدان باطني يترتّب عليه ، وإنّما يوزن هذا العمل بهذا الشّعور الَّذي دعا إليه وبهذا الوجدان الَّذي ترتّب عليه ، فمن استشعر تعظيم رجل فعمل عليه يعدّ فعله تعظيما وإن أخطأ في أداء الصنيعة أو كيفيّة الصنيعة ، ومن أهان رجلا ثمّ ندم وأعذر بجبران هذا التأثر الوجداني سوء عمله ، فمن ارتكب سيئة بداعي شهوته أو طمعه ثمّ تأثر من عمل نفسه واستاء به فكأنه ندم وطلب العذر والعفو فتدارك سوء فعله ومن دخله العجب من حسنة أتى بها ورأى فيها نفسه فقد أزال إخلاصه وعمله للَّه تعالى فكأنّه استرجع عمله من الله وحوّله إلى نفسه الشيطانيّة وأبطله .